ظاهرة ضعف القراءة
وتهجى الحروف بشكل صحيح وكتابة الكلمات ورسم الحروف ظاهرة قديمة نلاحظها لدى
الضعفاء فى التحصيل العلمى ولدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية بشكل كبير .. وهى مشكلة
حقيقية إذا ما أخذنا فى الإعتبار أن العربية هى لغتنا الأم وهى أساس تقدمنا
وتعلمنا إذ لا يمكننا بأى حال تعلم شىء ما لم نكن قادرين على التمييز بين حروف لغتنا
ونطقها وكتابتها بشكل صحيح .
خلال السنوات الأخيرة
دأبت على اتباع طريقة معينة فى محاولة منى لمعالجة هذه الظاهرة لدى تلاميذى فى
الصف الثالث الإبتدائى .. وربما استفدت من كونى أباً أيضاً لصغار مازالوا فى
المرحلة الإبتدائية فبذلت جهدى لتطبيق أفكارى على أبنائى أولاً وقد تحصلت حقاً على
نتائج جيدة جداً .
كما أن تجربتى خلال
السنوات الأخيرة مع تلاميذى قد أتت بنتائج جيدة أيضاً ولاحظت تحسناً ملحوظاً لدى
كثير من التلاميذ .. ولكنها أيضاً طريقة متعبة جداً وتتطلب صبراً ومثابرة وتحمل
لكثير من المشاكل والعوائق .
لنبدأ أولاً بتشخيص
المشكلة بشكل عام .
أعتقد من خلال تجربتى
ومن خلال قراءتى لعدد من البحوث فى هذا المجال ومن خلال تشخيصى لحالات تلاميذى أن
أسباب ضعف التلاميذ فى مادة اللغة العربية عموماً ومادة القراءة أو النصوص على وجه
التحديد يعود إلى عديد الأسباب .. بعضها يتعلق بالكتاب المدرسى وبعضها الآخر
بالمعلم وبعضها بالتلميذ وبيئته .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
(( ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد ))